"حضانات المنازل"

مآسي الخادمات تنعش سوق "حضانات المنازل"

رولا المسحال - سبق - الرياض: بين قتل طفل رضيع بسم الفئران، والتحرش جنسياً بآخر، تقع مئات الأمهات العاملات في السعودية في حيرة من أمرهن، فهن مخيرات بين نيران ترك أطفالهن لدى الخادمة غير المؤهلة أو التخلي عن الوظيفة التي قد تكون مصدر دخل عائلاتهن الوحيد.

أمهات يؤكدن أنهن في كل يوم يخرجن فيه إلى عملهن يستودعن الله أطفالهن، فيما يتملك الخوف قلوبهن على أطفالهن، متوقعات في كل يوم أن يحدث مكروه من الخادمة التي اضطررن إلى ترك أطفالهن عندها، انتقاما منهن.

 

في حين لا يبدو خيار "الحضانة" متوفراً لدى جميع الأمهات، وتشير سارة "معلمة وأم لثلاثة أطفال" إلى أنها لا تعرف ما البديل عن الخادمة، قائلة: "كل يوم نسمع عن جرائم الخادمات بحق الأطفال، سواء كان انتقاماً منهن أو بسبب إهمالهن، ولكن ما الحل؟ فأنا على سبيل المثال أعمل في قرية وزوجي كذلك يعمل ولا يوجد حضانات قريبة، فأضطر إلى ترك أطفالي عند الخادمة".

وأضافت: "على وزارة التربية والتعليم توفير حضانات متكاملة خاصة للأمهات اللواتي يعملن في مجال التعليم والصحة، لأننا نجبر أحياناً على ترك أعمالنا، أو التضحية بأطفالنا بوضعهم تحت رعاية الخادمات".

وتشاركها الرأي هدى السعيد، التي تعمل في أحد المستشفيات، قائلة: "أهل زوجي وأهلي في منطقة بعيدة ولا أستطيع إلحاق أطفالي بحضانة خوفاً عليهم من الإهمال، ولأن بعضها سعرها مرتفع جداً، لذا أبحث عن خادمة" ... وأضافت: "رغم معارضة زوجي لوجود الخادمة وترك الأطفال عندها إلا أنه يبدو الحل الوحيد لأستمر في عملي"، مشيرة إلى أنها بحثت عن حضانة ولكن كل ما وجدته "حاضنات في المنازل يكون سعرها منخفضاً لكن العناية فيها قليلة، أو العكس، يكون سعرها مرتفعاً جداً قد يصل إلى أكثر من 1500 ريال شهرياً".

 

وأشارت شيريهان محمد "تستقبل الأطفال في منزلها" إلى أن كثيراً من الأمهات يحضرن أطفالهن عندها على الرغم من وجود خادمات في بيوتهن، مضيفة: "كثير من الأمهات يشعرن بالخوف من وجود أطفالهن مع الخادمات أثناء خروجهن للعمل، ولذا يفضلن الحاضنات" ... وأشارت إلى أنها تعمل مقابل أجر شهري يصل إلى 300 ريال عن كل طفل، قائلة: "المقابل يختلف حسب تجهيزات الحضانة ومكانها وأسلوب التعامل مع الأطفال، وأنا كل ما أقوم به هو رعاية الأطفال".

وأضافت: "هناك بعض الحضانات التي تكون مجهزة، يصل فيها المقابل الشهري لألفي ريال، فيما تفضل بعض الأمهات إرسال الخادمة والطفل للحضانة، بحيث يكونان تحت إشراف العاملات في الحضانة".

 

وتروي سماح الخالد، كيف أنها اضطرت إلى ترك طفلها وهو في شهره الثالث في حضانة غير مؤهلة، قائلة: "شعرت أن الرعاية في الحضانة ستكون أفضل ولكن للأسف وجدت أن عدم الرقابة على الحضانات في المنازل جعل العاملات يهملن في عملهن، وأصيب ابني بأمراض معدية من الأطفال الآخرين، وفي النهاية قررت أن أترك عملي حتى يصل طفلي لعامه الثالث على الأقل".

وطالبت "سماح" وزارة التربية والتعليم بتوفير حضانات متخصصة تحت إشرافها تساعد الأمهات العاملات وتكون قريبة من أماكن عملهن ، يشار إلى أنه في وقت سابق أشارت مصادر في الإدارة العامة للتربية والتعليم (بنات) في المنطقة الشرقية، إلى نيتها في زيادة أعداد "حضانات الأطفال"، ضمن اشتراطات وضعتها الإدارة، بحسب تعليمات وزارة التربية والتعليم.

في الوقت الذي نوهت متقدمات بطلبات للحصول على تراخيص حضانات أطفال، إلى صعوبات واجهتهن في التقديم، على الرغم من "حاجة المنطقة إلى هذا النوع من المشاريع، بسبب زيادة الطلب عليه، وعدم توافر حضانات للأطفال ومرحلة رياض أطفال، تتوافر فيها متطلبات الأهالي". وقالت إحدى القائمات على مشاريع الحضانات: "راودتني فكرة إنشاء حضانة بمواصفات معينة منذ عامين. وتقدمت بطلب قرض لإنشاء مشروع حضانة أطفال، وتمت الموافقة عليه"، مشيرة إلى أن "الحضانات الموجودة والمرخصة في المنطقة قليلة جداً، مقارنة مع الدول الأخرى، التي تتوافر فيها حضانات بمؤهلات ووسائل ترفيه أكثر من الحضانات الموجودة في المملكة".

 

يشار إلى أن الفترة الماضية شهدت الكثير من الحوادث التي أساءت فيها الخادمات معاملة أطفال كفلائهن في السعودية، وكان من أبرزها قضية الطفل مشاري الذي توفي بعد أن دست له الخادمة سم "الفئران" في طعامه، وهو ما دفع الكثير من الأمهات إلى محاولة إيجاد بديل للخادمات في بيوتهن.


حروق من البطن وحتى أسفل الجسم:

عاجل – (بدر العتيبي) :في حادثة ليست الأولى من نوعها لم تصدق أسره بعنيزة أن يتعرض طفلهم البالغ من العمر سنة وستة أشهر إلى حروق من البطن وحتى أسفل الجسم.
والد الطفل أكد لـ ( عاجل ): أن خادمته الاندونيسية كانت تقوم بإستحمام الطفل حتى صرخ بقوة متألما من شدة حرارة الماء مما دعى جدة الطفل المتواجدة بالقرب من الموقع الإسراع واكتشاف ما يدور بنفسها حتى دُهشت بالماء الساخن يتصبب من جسده لتسألها عن سر ذلك وكانت إجابة مكفولتها بأنه كريم طبي وضعته عليه وكان حينها الأب على اتصال بالمنزل ولم يصدق روايتها و على الفور قام بنقل الطفل إلى مستشفى الملك سعود بعنيزة ومن ثم تم تحويله إلى مستشفى الملك فهد التخصصي في مدينة بريدة.

ويضيف والد الطفل بالقول:في أكثر مرة أكتشف أن الخادمة تمارس الكذب والتضليل علينا وقبل هذه الحادثة بأيام قلائل أفصحت لي بأنها اتصلت على مكتب الاستقدام الذي أخبرها بأنه متى ماتوفر مبلغ التذكرة يحق لها السفر.
http://www.burnews.com/news.php?action=show&id=19815
 

 

 

خادمة إندونيسية تغسل ملابس طفلة بـ"دم حيضها"

طالبت والدها بمبلغ مالي مقابل إعادة الحركة للبنت المشلولة خادمة إندونيسية تغسل ملابس طفلة بـ"دم حيضها" وتدعي أنها سحرتها فهد العتيبي - سبق - الطائف: أوهمت "خادمة إندونيسية" أسرة بمحافظة الطائف بأنها تسببت في إعاقة طفلتها عن المشي تماماً عن طريق عمل سحري أعدته لهذا الغرض قبل أن تهرب من مكفولها قبل 6 أشهر، فيما ساومتهم بمبلغ مالي مُقابل إبطال مفعول ذلك العمل وعودة الطفلة التي تجاوزت العامين للمشي.

وكانت والدة الطفلة السعودية قد كشفت الخادمة وهي تقوم بغسل ملابس طفلتها المعنية بالحالة بـ"دم حيضها" وعندما سألتها عن ذلك ارتبكت وتلعثمت وما كان عليها إلا أن أخفت تلك الملابس ثُم هربت على الفور من المنزل وظلت مختفية حتى أن تلقت الأسرة اتصالاً من الخادمة قبل يومين أفادت فيه كفيلها بأنها كانت قد سحرت طفلته وتسببت في إعاقتها عن المشي تماماً على الرغم من تجاوزها العامين.

ولم يظهر الوالد غضبه على الرغم من إصابته بالصدمة المُفاجئة وحاول التحايل على الخادمة التي ساومته بدفع مبلغ يتضمن متأخراتها من رواتب فترة الهروب ومبلغ مالي آخر مُقابل إبطالها العمل السحري فوافق والد الطفلة على مطالبها واتفقا على موعد للالتقاء بها عندها أخذها من منطقة مُظلمة ليلة البارحة بعد أن كانت قد طلبت منه إحضار وتوفير بعض المواد تضمنت "7 وردات 7 حبات من الأرز- ماء من 7 منازل تُمثل منازل إخوان والد الطفلة وأقاربه وجيرانه القريبين من سكنه".

وتُشير المعلومات إلى أنه كان قد أخبر الشرطة بذلك ونسق معهم ليستقبلها ويعرف ما لديها إلى أن يتم القبض عليها بعد أن عادت البارحة للمنزل وبدأت تجمع المواد التي طلبتها وتخلطها بعضها ببعض، طالبة من والدة الطفلة النظر في الماء لكي تشاهد ابنتها وهي تمشي كنوع من التهيئة التي حاولت تمريرها على الأسرة ولكن لم يحدث ذلك أي تغير للطفلة المعنية من حيث قدرتها على المشي، ما أدى لدخول رجال الأمن الذين شهدوا على الحالة واستمعوا لادعاء الخادمة وأنها هي من قامت بسحر طفلته دون أن تُظهر ما يُثبت كلامها.

وكشف مصدر أمني لـ"سبق" أن الخادمة جرى استيقافها بنظارة السجن العام لفترة 72 ساعة لاستكمال إجراءات التحقيق والتأكد من ادعاءاتها واستجوابها بعد أن تسلمت الشرطة بلاغات هروبها من مكفولها، فيما سيتم فحص هاتفها الجوال والتأكد من الرسائل الواردة والصادرة وترجمتها.
http://sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=18124

 

على وقع أنين الطفلة تنهمر دموع أمها مثل الجمر:
وما انفكت (ف) عن البكاء تألما لألم طفلتها (ف) ايضا ابنة العامين التي امتدت يد الخادمة «الساحرة» لها وأحرقتها عمدا.
الخادمة الساحرة الاندونيسية الجنسية التي تدعى منى يويوم داهيد والتي وجهت لها تهمة الشروع بالقتل بعد ان اقدمت على رمي الماء الحار جدا جدا على جسد الطفلة (ف) وحاولت اسكاتها بتغيير ملابسها حتى لايعلم احد في المنزل، لكن من يكف بكاء الصغيرة عن الألم الذي دهمها فجأة؟
(ف) التي لديها طفلان ابنها (ع) البالغ من العمر ثلاث سنوات، وابنتها (ف) البالغة من العمر عامين، كانت في الطابق الارضي من منزلها الكائن في الاندلس مع أهلها، في وقت كانت فيه شقيقتها الصغرى تذاكر للامتحانات، حين سمع الجميع صوت بكاء ناتج عن ألم مصدره الطفلة (ف) فهرعت اخت (ف) من غرفتها في الطابق العلوي لتتحرى ما حدث لابنة شقيقتها، فوجدت الخادمة منى يويوم داهيد مرتبكة اشد ارتباك، وحين سألتها (ما بها ف؟) ردت الخادمة: لاشيء لا شيء,, ماكو، ماما، ولم تعلم الخادمة ان ابن خالة الطفلة (ف) الذي يبدأ اسمه بحرف (ف) ايضا وعمره 12 عاما كان شهد الواقعة في اثناء وجوده في احدى زوايا الممر دون ان تعلم الخادمة، فماذا شاهد (ف)؟
شاهد ان الخادمة حملت وعاء (طاسة) مليئة بالماء الساخن كانت جلبتها من الطابق السفلي واقتربت من ابنة خالته (ف) ابنة العامين ورمت بالماء عليها، فصرخت وبكت وبكت وبكت.
والدة (ف) اسرعت الى فوق فوجدت ابنتها بين يدي الخادمة تحاول اسكاتها بشتى الطرق بعد ان كانت نزعت ثيابها المبللة بالماء الحار، وكانت الصغيرة تشير الى صدرها وتقول «واوا واوا,,» وتحاول التملص من يدي الخادمة وتحاول ابعادها عنها.
الخادمة حاولت انكار ماحصل، لكن شاهد العيان الطفل (ف) قال: «انها رمتها بالماء الساخن», وتم نقل الطفلة المسكينة الى مستشفى البابطين للعلاج في حين تقدم والد الطفلة الى المخفر بشكوى ضدها ووجهت لها تهمة شروع بالقتل ... صدمة أهل الطفلة (ف) كانت مضاعفة عندما اكتشفوا ان خادمتهم حاولت القيام بأكثر من عمل «سحر» ولدى بحثهم في أمتعتها الشخصية وجدوا طلاسم وأدوات سحر واحجبة ملوثة بدماء فاسدة وفضلات بشرية وعطر مسحور.


حينها أدركت والدة الطفلة (ف) أن الخادمة كانت اثرت عليها باعمال السحر التي كانت تتعاطاها دون ان تعلم وكانت تشعر دائما بسيطرة الخادمة عليها، ولدى اجتماع الاسرة للتداول في امر ما عثر عليه من طلاسم وأحجبة كلها «قطمير بقطمير» حينها تذكرت شقيقة (ف) بأنها كانت قبل ايام عدة شاهدت الخادمة منى تأخذ بنطال ابنتها الصغيرة وتمرره فوق البخور وتردد كلاما غريبا بعد ان كانت ربطت البنطال بشعر... وعثر ايضا على فلوس وذهب وملابس تعود لوالدة الطفلة (ف) واخواتها مخبأة في حقيبة ملابس الخادمة منى وذلك حتى تقوم باعمال سحر ضدهن وفق ماذكرته (ف) والدة الطفلة لـ«الرأي العام».
وكانت شقيقة والدة الطفلة (ف) شاهدت الخادمة قبل فترة وهي تقوم بزراعة «بذر بطيخ» ومعه شعر وبعض قطع ملابس لتزرع السحر فيها، وحين واجهتها قالت لها «ماكو شيء، ماكو شيء ماما».
أمر الخادمة في عمل السحر انكشف بعد ان حاولت حرق الطفلة، ربما تنفيذا لأوامر «قطمير» الذي تملأ كتاباته غالبية الاوراق والطلاسم التي عثر عليها مخبأة في ثنايا ثيابها وفي ثنايا حقيبتها.
وقالت والدة الطفلة (ف) ان خادمتها التي ادعت بأنها مسلمة اكتشفت انها ليست مسلمة على الاطلاق بعد عثورها على صور غير محتشمة لمنى يويوم داهيد ومثلها مثل غالبية الخادمات اللاتي يدعين بانهن مسلمات لاستدرار العطف عليهن.
وحذرت ام (ف) الامهات ونصحتهن بأخذ الحيطة من الخادمات وتمنت عليهن بأن يتأكدن من البريد الوارد لخادماتهن والمرسل ايضا للتأكد من خلوه من اعمال سحر تصل الخادمات عادة من بلادهن بعد ان يكن ارسلن داخل مظاريف الرسائل بأسماء وشعر وقطع من قماش ملابس «معزباتهن» حتى يسحرنهن عن بعد.


 

الرجوع للصفحة الرئيسية